الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

مقدمة في التجربة اليابانية


لاشك أن التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي السريع والملحوظ الذي أحرزته اليابان خاصة بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الآن مازال – وسيظل لسنوات عديدة – محوراً لاهتمامات الكثير من الباحثين في مجالات العلوم المختلفة ، ومن الطبيعي أن يهتم الباحثين والممارسين ورجال الأعمال بدراسة ظاهرة ارتفاع إنتاجية وفاعلية منظمات الأعمال (الصناعية والتجارية والخدمية) في اليابان ، وذلك بهدف التعرف على الدروس المستفادة من التجربة اليابانية في إدارة هذه المنظمات.

وفي هذا الشأن يمثل الكتاب الذي قرأت منه العديد من تقدم الاقتصاد الياباني في وخلال سنوات وجيزة كما بيّن لي محاولة مبدئية للكشف عن أسباب نجاح منظمات الأعمال في اليابان ، وأهم الممارسات الإدارية فيها سعياً وراء تحقيق نفس الهدف سالف الذكر.

وفي هذه المحاولة يعرض مؤلف كتاب التجربة اليابانية التي تلقي الضوء على مدى نجاح التجربة اليابانية في الإدارة، ومن أهم هذه الموضوعات التي قرأتها هي الممارسات اليابانية في مجالات الإدارة والاستثمار، وطبيعة نظام الإداري الياباني وخائصه على مستوى الدولة ككل وعلى مستوى منظمات الأعمال.