السبت، 9 يونيو 2012

المشاريع العظمى لاتحتاج إلى خطة عمل !!

لفتت نظري هذه التدوينة عن الأعمال العظمة التي لاتحتاج إلى خطة عمل .. !! فعلاً لقد غيرت هذه المقالة بعض من أستراتيجياتي نحو الأفضل ولكن مازلت مُيقناً ان خطة العمل جزء مهم لأي مشروع حتى يمكننا من المُضي قدماً بالمشروع نحو الإتجاة الصحيح شرط ان تكون هذه الخطة تحتوى على تقديرات واضحة من الواقع .. إليكم ماتم تدوينة في هذا البحث ..
أجريَ بحثاً مع أحد الزملاء لكتاب أشارك في تأليفه (عنوانه: قلوب، وأدمغة، وحدس، وحظ Heart, Smarts, Guts, and Luck، سيصدر عن مؤسسة هارفرد للنشر في أغسطس) يتضمن جزء من البحث مسحاً وإجراء مقابلات مع مئات من المستثمرين الناجحين من مختلف أنحاء العالم بهدف الوصول إلى فهم أفضل لما يحتاجه المرء ليصبح مقاولاً ويبني شركة عظيمة بحق.  كان أحد الاكتشافات الأكثر مفاجأة لنا أنّ من بين المستثمرين الذين نجحوا في مشاريعهم (أي الذين استطاعوا إيصال شركاتهم للاكتتاب العام في البورصة، أو تمكنوا من بيعها لشركات أخرى) 70% منهم لم يبدؤوا مشاريعهم من خطة عمل.
وجدنا أن الأعمال الناجحة لهؤلاء بدأت من مكان نسميه القلب، ولم تنشأ نتيجة خطة موضوعة. لم يكن مصدر إيمانهم أرقاماً في مستند بل كان شعوراً ورغبة جامحة دفعتهم للعمل من أجل رؤية موثوقة آمنوا بها. لهذا بدل إضاعة الوقت في كتابة فكرتهم، اتجهوا إلى تنفيذها فوراً، مستعينين بما سيطر عليهم من شغف وجلاء الهدف.
على أنّ التخطيط ليس سيئاً بكل أشكاله. شكله السيء يكون عندما تبذل جهداً كبيراً من أجل كتابة الخطة “المثالية” على أمل إثبات صحة فكرتك ولو تقريبياً، لتجد بأنها تقودك إلى نتائج خاطئة تماماً. أحد أسباب هذا التضليل في النتائج يعود إلى أن مضمون الخطة عادة ما يكون بعيداً عن الواقع الذي سيتكشّف لاحقاً عند بدء العمل، فمعظم الخطط التي توضع لإنشاء شركات جديدة تُركّز على سوق عملاقة واعدة، وتتخيل كيف أن إيجاد طريق يوصل المقاول إلى الحصول ولو على حصة صغيرة جداً من هذه السوق ستدّر عليه وعلى أي مستثمر يموّل مشروعه الكثير من المال. لدى أحد زملائي مثال افتراضي يوضح هذا النمط من التفكير: أن تبيع في كل شهر لوحاً واحداً من الصابون بدولارٍ واحدٍ فقط إلى 0.5% من سكان الصين، سيؤسس عملاً يُدّر عليك 100 مليون دولار! خطةٌ رائعةٌ بلا شك، لكن طبقها إن استطعت.
يجب أن تأخذ الخطة بعين الاعتبار أن الموارد تكون محدودة عند انطلاق أعمال الشركة، لذا أفضل ما يمكن أن تتضمنه خطة المشروع هو معلومات من أرض الواقع، تُستخلص من خلال القيام بتجارب تختبر فكرة المشروع. لكن تجنّب المبالغة في هذه التجارب، اجعلها بسيطة بحيث يمكن تكرارها وقياس نتائجها وبحيث تخبرك إذا كنت على الطريق الصحيح أم لا.
 ما أقوله لا ينطبق على المؤسسات الناشئة فقط، فهندسة أي عمل استراتيجياً يجب أن تعتمد على حقائق يتم التوصل إليها من خلال اختبارات واقعية، بما يبقي صاحب العمل قادراً على تعديل مسار شركته بحسب ما تستدعيه الظروف لاحقاً. هذا ما يسمى بالاستراتيجية “الطارئةemergent ” أو “التطورية evolutionary”  كما يسميها هنري مينتزبرغ Henry Mintzberg، أحد المبدعين في مجال نظرية استراتيجيات التنافس.
 لدى شريكي ماتس ليدرهاوسن Mats Lederhausen (كان رئيس قسم التخطيط في ماكدونالد ورئيس مجلس إدارة شركة شيبتول Chipotle) رؤيته الخاصة لهذه الاستراتيجية أيضاً: فكّر كالكبار، ابدأ كالصغار، ثم ارتق أو توقف بسرعة. think big, start small, then scale or fail fast.
لهذا كله لا تقلق كثيراً بشأن الخطة. لكنني سأقدّم لك في السطور القليلة التالية بعض الأفكار لأخذها بالحسبان عند تصميم خطةٍ تكون موجّها لتفكيرك بالشكل الصحيح، وتقوي موقفك عند تقديم مشروعك للممولين المحتملين، وتعينك على تحضير فريقك:
1. حدّد رؤيتك واجعلها يقيناً في قلبك. سواء أردت تسميتها بالرؤية، أو السريرة، أو الغاية، أو الدافع، المهم أن يكون واضحاً لديك السبب الداعي للبدء بهذا العمل أو ما يمكن تسميته بالهدف الأكبر الذي تسعى إليه.
2. فريق العمل أهم من أي فكرة أو خطة. فكر فيمن سيعمل معك، واجعل هذا في رأس أولوياتك ولا تدع شيئاً ينافس أهميته في ذهنك.
3. فكر كالكبار، ابدأ كالصغار، ثم ارتق أو توقف بسرعة. بحسب نصيحة ليدرهاوسن عليك أن “تبدأ كالصغار start small”، ويكون هذا بوضع المَعلَم الصحيح الأول الذي ستبدأ بالعمل للوصول إليه. يتضمن هذا المَعلَم عادة اختبار رغبة الناس في الشراء، أو ربما إقبالهم على تجريب ما لديك.
4. ركّز على قسم من السوق محدد بشكل جيد، أو تخصّص في سوق صغيرة (niche). كبداية، فكر في المجال الذي يمكنك التفوق فيه، هذه الاستراتيجية دائماً أنجح من مجرد دخولك إلى سوق ضخمة كمجرد لاعب آخر فيها.
5. استوعب نمط عملك business model. أن تعرف الكيفية التي ستجني من خلالها المال أجدى لك بكثير من تحضير جداول مالية تحاول توقع إيراداتٍ يصعب جداً توقعها في هذه المرحلة المبكرة. لهذا حاول أن تكوّن فكرة مبدئية عن الطريقة التي ستجني من خلالها المال، مثلاً هل هي من خلال البيع والشراء، أو الإعلانات، أو الاشتراكات، ..الخ؟
 هناك سوق لا تنضب من الدورات والكتب والنماذج التي تَعِدُ بإرشادات شبه مفصّلةٍ على مقاس كل شخص يحتاج لوضع خطة. قد تفيد بعض هذه الأدوات في وضع نهج ينظّم العمل الجديد، لكن المشكلة أنها في أغلب الأحيان أدوات مضلّلة لأنها تركز على إكمال الخطة أولاً قبل فهم روح المشروع واستيعاب إن كان سيعني شيئاً للآخرين. أضف إلى ذلك أنّ الكثيرين يتملّكهم شعورٌ بأنهم أنجزوا شيئاً مهماً عند الانتهاء من وضع الخطة، لكن ما هذا الذي أنجزوه حقاً؟ لا يمكن بأي حال من الأحوال المقارنة بين ما ستجنيه من تحضير جداول تقسّم العمل وما ستجنيه من التركيز على شغفك وغايتك التي ترجو بلوغها من العمل الجديد. لهذا يجب أن يكون القلب حاضراً من اليوم الأول، ومهما بلغت الخطة درجة عالية من البحث والتفصيل لن تُغني عن وجود القلب الصادق فيما يريد والحدس الذي يوجّه المشروع حتى ينهض.

الثلاثاء، 31 يناير 2012

كيف تقدم مشروعك امام الجمهور او المستثمرين


نقلت هذه التدوينة لأهميتها ونقص البعض عن كيفية تقديم افكارهم او مشاريعم امام الجمهور والمستثمرين فهنا بعض النصائح مُقدمة من الأخ سعود الهواوي .. إليكم التدوينة ..

 يشهد وطننا العربي هذه الايام بداية طفرة في المشاريع الناشئة وصاحب هذه الطفرة وجود أشخاص وجهات تريد الدخول في مجال الاستثمار في هذه المشاريع الناشئة ، ودايما ما يكون عرض هذه المشاريع اما عن طريق اجتماعات خاصة تحددها هذه الجهاتمثل شركة عقال الاستثمارية ) او من خلال المؤتمرات واللقاءات العامة مثل ستارت اب ويكند
ومن خلال حضوري لبعض هذه اللقاءات ومتابعة كيف يقوم صاحب المشروع بعرض افكاره ومشروعه على المستثمرين وجدت ان بعضهم يعاني من خلل في طريقة العرض ، ولذلك سأقدم بعض النصائح لأصحاب المشاريع عندما يكونوا امام المستثمرين او الجمهور:

لا تهمني قصة حياتك
قد تجدون ان هذه النصيحة نوعا ما قاسية ولكن فعليا عندما أريد ان استثمر في مشروعك لا تهمني من أين اتيت او من اي مدينة انت ومتى تخرج من مدرستك الثانوي او المتوسط ، فعندما تكون امام الجميع وتريد ان تطرح أفكار مشروعك أذكر اسمك وتخصصك العلمي فقط ( مع العلم أني لا أفضل ذكر التخصص العلمي لهذا السبب ولكن لازال البعض يعتبره مهم لمعرفة مجال تخصصك ) ، لازلت اتذكر حضوري لمؤتمر عرب نت عندما حدد القائمون على المؤتمر وقت محدود جدا لعرض الفكرة ورغم محدودية الوقت تجد صاحب الفكرة يشطح بذكر معلومات عنه لا تفيد الحاضرين و الأهم تضيع عليه الوقت ، لذلك وبشكل مختصر اذكر اسمك وتخصصك الدراسي فقط ..

لا تتعمق في أفكارك
من الأشياء التي لا اجد لها اي فائدة هو ذكر التفاصيل الدقيقة للمشروع والتي لا تهم المستثمر ، يجب ان يركز صاحب المشروع من وجهة نظري على الأفكار الأساسية للمشروع ، يعرض المشاكل والحلول التي يقدمها بشكل مبسط ومباشر ولا يدخل في تفاصيل دقيقة للمشروع تجعل من المتابع الذي أمامه يضيع و ينسى الأهداف الأساسية للمشروع، بكل بساطه قدم المشاكل والحلول التي يقدمها مشروعك بشكل مبسط وسهل ..

لا تحرج نفسك بالإجابة على كل الأسئلة
خلال عرضك لمشروعك ستواجه الكثير من الأسئلة والاستفسارات عن المشروع وطبيعه عمله ، بعض هذه الأسئلة لا يمكنك الإجابة عليها بنفس الوقت لذلك اذكر بأنه ستقوم بتسجيل هذه الملاحظه من دون وضع اجابة قد تحرجك امام الحاضرين خصوصا ان كانت هذه الاجابة غير مدروسة ، فبكل بساطة جاوب على ما تعرفه واترك ما لا تعرفة لوقت أخر واجعل هذه السؤال ملاحظه إضافية للمشروع ..

تدرب على المواجهه
من أشد اللحظات المحرجة والتي لا أحبذ مشاهدتها هو ان تجد صاحب المشروع يتعتع بالكلام ولا يستطيع عرض أفكاره بشكل صحيح ، فالخروج امام المستثمرين لعرض مشروعك فرصه لا تقدر بثمن ويجب ان تكون في احسن حال لعرض مشروعك وافكارك ولذلك انصح وبشدة التدرب على الإلقاء ، حاول ان تقوم بالإلقاء امام اهلك او اصدقائك واخذ الملاحظات منهم قبل ان تكون امام الجمهور الحقيقي فهذا يساعدك على كسر حاجز الخوف والتردد والاحراج ويجعل من حضورك أفضل امام المستثمرين ..

ابتسم ولا تغضب
خلال عرضك لأفكارك ومشروعك ستواجه بعض الأحيان أسئلة و ملاحظات تهكمية أو كلام يقلل من عملك ، قابل هذا التصرف بأبتسامة و لا تغضب ، فبعض المستثمرين اسلوبهم فيه الكثير من القسوة ولذلك حاول ان تتعامل مع هذه القسوة و الملاحظات التي تولد الغضب بذكاء من خلال تحويلها الى ملاحظات و الاجابة عليها بهدوء ومن دون إنفعال.

سجل كل شيء
عندما تنتهي من عرض أفكارك ستأتيك العديد من الأسئلة و الملاحظات كل سؤال او ملاحظه تصلك تعتبر بالنسبة لي قيمة إضافية للمشروع ، فمن خلالها يمكنك تحسين مشروعك من الاستفادة منها ولكن بعض أصحاب المشاريع لا يسجل كل الملاحظات فتضيع عليه فرصه مهمه ، الحل بكل بساطة ان تسجيل ولو بشكل سريع كل الملاحظات و الأسئلة وان كنت لا تستطيع ذلك حاول ان تجعل احد أصدقائك معك واطلب منهم ان يسجل كل الحوارات التي تحدث بعد الإنتهاء من عرض المشروع امام الجمهور.
وأخيرا
تذكر عزيزي صاحب المشروع ان وقوفك امام المستثمرين وامام الجمهور فرصه لا تعوض ، يجب ان تستغل هذه الفرصة بطريقه تجعل الجمهور يعجب بالمشروع ، فأنت تحتاج ان تجعل من مشروعك يظهر بصورة رائعة لتحقيق النجاح من خلال الحصول على من يدعمك ويستثمر في مشروعك والأهم من ذلك كسب جمهور من المستخدمين له.
هذه النصائح مهمه من وجهة نظري ، قد يرى البعض بان بعضها غير مهم و بعضها غير دقيق ولكن ما ذكرته هو من واقع تجربة ، وأعتقد ان هناك الكثير من النصائح الأخرى التي يجب ان يطلع عليها صاحب المشروع عند عرض مشروعه امام الجميع.
وان كنت أيها الزائر لديك نصيحة إضافية لصحاب المشروع لا مانع من طرحها في التعليقات حتى يستفيد منها الجميع.

الثلاثاء، 17 يناير 2012

8 نصائح لأجل تسويق إلكتروني ناجح ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

قرأت مقالة جداً رائعة كتبتها الأخت / إسراء حيدر .. فكانت المقالة عن بعض النصائح في التسويق الإلكتروني الناجح ..
فأحببت أن أنقلها لكم للفائدة .. فإليكم ماتم نشرة عن المقالة ..
لا يقتصر التسويق الالكتروني على مجرد إنشاء صفحة على الفيسبوك أو وضع إعلانات من خلال غوغل. فيما يلي بضعة نصائح لزيادة التعريف بعلامتكم التجارية وإبرازها في حال رغبتم في التسويق عبر الانترنت.

قد تصعب أحياناً معرفة كيفية إدارة شؤونك وأعمالك في عالم الانترنت، وبخاصةٍ إذا رغبت في بيع أو تسويق سلعة أو خدمة عبره. فهناك العديد من المواقع والأدوات والاستراتيجيات التي تعدك بكثيرٍ من الزبائن وعقود الشراء. بعضها قد ينجح بالفعل لكن تبقى الحقيقة هي أن التسويق بواسطة الانترنت يتجاوز مجرد إنشاء صفحة على الفيسبوك أو وضع بضعة إعلانات على موقع غوغل. فجوهر التسويق عبر الانترنت يكمن في خلق تعريفٍ وتميّز كبير جداً للعلامة التجارية بحيث يصبح وجودها معروفاً لدى الزبائن حتى وإن لم يقوموا بشرائها في اللحظة ذاتها. وهذا غالباً أكثر من كافٍ بالنسبة لأي مسؤول تسويق.

فيما يلي بعض الأمور التي يجدر التفكير بها لإبراز والتعريف بعلامةٍ تجاريةٍ عند الرغبة بالتسويق عبر الانترنت...
  • - التسويق عبر الانترنت  = التسويق على أرض الواقع. لا يجب أن ننسى أساسيات التسويق التقليدي لمجرد أننا الآن نقوم بذلك عبر الانترنت. فمازال من الضروري تحديد الزبائن المستهدفين، ومواقعهم (في هذه الحالة يهمنا معرفة المواقع الالكترونية التي يتواجدون بها)، وما هي تفضيلاتهم وهكذا.

- موقعك الالكتروني هو مركزك الرئيسي. مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي قد تكتفي بعض الشركات المبتدئة بإنشاء صفحة لها على الفيسبوك. ولكن السؤال هنا، كم من المعلومات عن السلعة أو الخدمة يمكنك وضعه على صفحة الفيسبوك؟ احرص على الاستثمار في موقع الكتروني لإبراز منتجاتك وخدماتك بشكلٍ ممتاز وكذلك مجموعة عملائك التي ستنمو مع الوقت.

- ابنِ هويةً ثابتةً ومميزةً لعلامتك التجارية. احرص على أن تكون هذه الهوية أو الصورة ثابتة على الانترنت بالتأكد من اتساق ما قد يجده الزبون على موقعكم الالكتروني وعلى صفحتكم على الفيسبوك. وقم دوماً بتحديث معلوماتك على كلٍ من صفحة شركتك وصفحاتك الشخصيّة فأنت بالطبع لا تريد أن يعتقد من يبحث عنك على الانترنت بأنك مازلت موظفاً لدى شركتك السابقة لمجرد نسيانك تحديث صفحة الـ
LinkedIn الخاصة بك.

- إن وسائل الإعلام الاجتماعي يجب أن تبقى اجتماعية. لتقوم بالتسويق الالكتروني بشكل فعال ينبغي أن تتفاعل مع عملائك عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اطلب رأيهم في وجبة الطعام المقدمة أو في السترة التي اشتروها. إن التواصل مع زبائنك عبر الانترنت يتطلب الوقت والمتابعة وتقديم الحوافز فتأكد من توفر العناصر الثلاث تلك لديك. إذ لا فائدة تجنى من وجود 10.000 معجب بصفحتك على الفيسبوك إن لم يشارك ويتفاعل أيٌ منهم على صفحتك.

- اصنع المحتوى الخاص بك. تجتذب الناس الصور والمعلومات المثيرة للاهتمام، والمحتوى المميّز غير المنسوخ الذي قد يروه في مواقع أخرى. كن مبدعاً لأن المدى الزمني للإبقاء على انتباه شخص على شيءٍ معين على الانترنت هو أقل بكثير منه على شيءٍ في العالم الواقعي.

- تابع وراقب. احرص على البقاء يقظاً ومتابعاً بشكل دائم فقد يقوم أحدهم في أي وقت بإعطاء تعليق أو رأي عن خدمتك أو منتجك ويتعين عليك الحرص على التواجد للإجابة والرد بشكلٍ سريع سواء أكان التعليق إيجابياً أم سلبياً. يحب الناس أن يشعروا بالتدليل والاهتمام خاصة على الانترنت  لذا لو قام أحدهم مثلاً بامتداح مطعمك عليك أن تقوم بشكره على أقل تقدير. كما تعطيك المتابعة والمراقبة الدائمة مؤشراً عن مدى نجاح حملاتك التسويقية فتقوم بتحسينها في المرة المقبلة.

- جرب واختبر دائما تقنيات جديدة. إن التسويق ليس بالحل السريع أو الطريقة المحددة التي تناسب الجميع. فحتى إن كانت إعلانات الفيسبوك قد أفادت منافسيك إلى حدٍ بعيد قد لا تنجح هذه الطريقة لمنتجك أنت، لذا تأكد أولاً من إجراء بحوثك حول وسائل التسويق التي ترغب باستخدامها ولا تنفق كل ميزانيتك مرة واحدة في وسيلةٍ واحدة. كما أن ما يعدّ ناجحاً اليوم قد لا يكون كذلك غداً كون وتيرة التغيير في عالم الانترنت عالية جداً. وقد يكون كل زبائنك اليوم مستخدمين للفيسبوك ثم يقررون فجأةً في الغد أن يتحولوا لاستعمال
Google+ . يجب أن تكون مستعداً لمثل ذلك.

- ابق على اطلاعٍ دائم على آخر المستجدات. يتطلب التسويق عبر الانترنت  أن تكون على دراية ليس فقط بما هو جديد في مجال عملك فحسب بل في المجالات الأخرى كذلك، كمعرفة مثلاً المواقع الأكثر شهرةً ورواجاً من حيث عدد زوارها، وكذلك وجود موقع دليل اتصالات وأرقام هواتف جديد يستحسن أن تسجل أرقام شركتك به وما إذا كان هناك موقع تواصل اجتماعي جديد ينبغي عليك الاشتراك به.

وعموماً فإن التسويق عبر الانترنت  يماثل ترحيبك بزبائنك لدى دخولهم متجرك. فعليك أن تقابلهم بابتسامة مريحة وأن تعرف عن نفسك لكن تتفادى إغراقهم بسيلٍ من الأسئلة وملاحقتهم خلال تجوالهم. أي أنه يتعين عليك ترك انطباعٍ جيدٍ لديهم حتى إن لم يقوموا بشراء شيءٍ. لقد تغير وتطور مفهوم التسويق على مر السنين وكرواد أعمالٍ جدد يجب أن نتذكر دائماً أنه بسبب هذه الثورة الالكترونية لم يعد بالإمكان الاعتماد على الإعلانات والكتيبات فقط. فقد تحولت الكلمة المتناقلة بين الناس أو "
Word of Mouth" إلى الكلمة المتداولة على الانترنت أو "Word of web"، والزبائن هم الذين يأتون بالوسائل التسويقية الجديدة دون أن ندرك ذلك. علينا أيضاً أن نتعلم كيفية التكيف وتقبل حقيقة أن "التسويق عبر الانترنت" سيصبح بنداً أساسياً في ميزانيتنا السنوية..

* قليلاً عن الأخت إسراء حيدر ..
تملك إسراء وتدير حاليّا شركة الاستشارات والتسويق الإلكتروني "كونسلت إي ماركتينغ" (Consult-E Marketing)، والتي تزوّد الشركات بحلول تسويق مبتكرة في كافّة أنحاء لبنان. تتحمّس إسراء لصنع التغيير في حياة الناس، وقد أسّست شركة "كونسلت إي" بهدف مساعدة الشركات الصغيرة على النجاح. إسراء هي جزء من مجموعة منظّمات رياديّة مختلفة في لبنان، بما فيها مؤسّسة "بادر"، "منتدى المشاريع في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، و"معهد سيسكو لروّاد الأعمال" في لبنان. وقد تأهّلت إسراء للدور النهائي في مسابقة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لأفضل خطّة أعمال عربيّة للعام 2010، وحصلت مؤخّرا على منحة توجيه وإرشاد من مؤسّسة موغلي.

الخميس، 15 ديسمبر 2011

الإنترنت بوابة للإختراع والإبتكار وثورة الإقتصاد ..


يواجه شبابنا العربي العديد من التحديات بشكل يومي: النظام التعليمي ضعيف وغير مواكب لأحدث التغيرات في النطاق العلمي، وسوق العمل غير واعد وفرص التوظيف ضئيلة، والاقتصاد متعثر والسوق ممتلئ بالشركات والمتاجر. في هذا الجوء الكئيب كيف لنا أن نزرع الأمل في شبابنا؟ الإحباط طغى على الجميع وأقنعهم بإنعدام فرص النجاح أو الإبداع، ولكن لنقف قليلاً لنرى ما هي فرص الإبداع والاختراع في عالم الإنترنت؟
بعيداً عن المنتديات، ومواقع الدردشة والأغاني، نريد أن نركز على المواقع الخدمية. إن التطور في تقنيات الويب قاد البرامج الحاسوبية إلى الشبكة العنكبوتية، ويوماً بعد يوم نلاحظ توفر البرامج للاستخدام عبر الإنترنت. بإمكاننا اليوم أن نستغني عن برامج مايكروسوفت المكتبية باستخدام zoho.com أو برامج جوجل المبنية على شبكة الإنترنت. برنامج الماسنجر الشهير أصبح متوفر عبر الإنترنت Web MSN ولا يلزم تحميله لاستخدامه. اليوم، يمكننا أيضاً تعديل الصور عبر مواقع الإنترنت والقيام بالعديد من المهام، وغداً بدون أي شك سيمكننا القيام بمعظم مهامنا عن طريق برامج مبنية على شبكة الإنترنت.
أشهر المواقع التي نستخدمها اليوم (جوجل، ياهو، يو تيوب، فيس بوك، … إلخ) هي مواقع قام ببرمجتها شباب في مقتبل العمر وبميزانية ضئيلة جداً، واليوم هذه المواقع أصبحت شركات تتداول على سوق البورصة العالمية ورؤوس أموالها تقدر ببلايين الدولارت. مارك زوبرك هو طالب أمريكي لا يتجاوز عمره الـ 22 سنة، قام بتصميم موقع فيس بوك في عام 2004، في عام 2007 قامت شركة مايكروسوف بشراء نسبة تقل عن 2% من موقع فيس بوك مقابل 250 مليون دولار. الفكرة التي قام ببرمجتها مارك واستثماره لوقته وجهده مكنه من الوصول إلى قائمة المشاهير خلال أشهر قليلة.
هناك العديد من الفرص لبناء برامج أو مواقع خدمية على الإنترنت. ما هي المتطلبات التي نحتاج لها لإنشاء مثل هذه المواقع وما هو العائد الربحي منها؟
إن ما دعاني إلى كتابة هذه التدوينه هو مدى ثقتي بسهولة بناء مواقع خدمية مميزة، كل ما نحتاج له هو فكرة مناسبة ذات طلب عالي عالمياً. يجب التفكير في خدمة يستفيد منها مستخدمي الإنترنت عالمياً وليس محلياً فقط لكي يتم الوصول إلى أكبر قدر من النجاح. بناء المواقع الحديثة لا يحتاج إلى تدخل الدولة أو كبار المستثمرين، كل ما يحتاج له صاحب الفكرة هو جدية في تعلم لغات البرمجة وبحث جيد في نطاق الخدمة لكي يتم فهم الزبون ورغباته.
إتقان الللغات والتقنيات التالية يؤهل أي شاب لإنشاء موقع خدمي حديث يصل إلى مستوى المواقع العالمية:
(Html, Javascript, XML, Ajax, PHP, MySQL) لغة الإتش تي إم إل تستخدم لبناء صفحات الموقع البسيطة، ولغة الجافا سكرتب والإكس إمل إل تزيد من فعالية الصفحات وتساعد على تنفيذ الأوامر الأكثر تعقيداً. لغة الإيجاكس تضيف جمال وفعالية أكبر للموقع، وتسمح بتبادل المعلومات بين المتصفح والجهاز الخادم بسهولة. لغة البي إتش بي هي المحرك الرئيسي للموقع وهي التي ستسمح بتنفيذ المهام المعقدة للموقع. برنامج الماي سيكول هو لغة أو برنامج تصميم قاعدة البيانات وهي التي سيتم حفظ معلومات الموقع ومستخدميه فيها. هذه الباقة من اللغات والتقنيات ستصل بصاحبها إلى مستوى رفيع في عالم برمجة المواقع. قد يختلف معي البعض في اختيار اللغات، فهناك لغات أخرى ممتازة ويمكن استخدامها أيضاً.
إذا كنت مبتدأً في استخدام الحاسوب والإنترنت، ولكن لديك رغبة شديدة في إتقان هذه اللغات وتجيد اللغة الإنجليزية، يمكنك الوصول إلى المستوى المطلوب خلال سنة أو سنتين. وإن كنت غير راغب في تعلم كل هذه اللغات فيمكنك تكوين فريق عمل حيث كلً من أعضاء الفريق يقوم بالتركيز على جزء من المشروع. اللغة الإنجليزية مهمة جداً، لأنها ستعينك على تعلم جميع هذه اللغات عبر الإنترنت أو عبر الكتب الإلكترونية. يمكنك التعلم باللغة العربية، لكن غالبية المصادر العلمية المجانية مكتوبة باللغة الإنجليزية.
ماذا لو كان لديك فكرة ولكنك لست عاشق لعالم البرمجة ولا يوجد لديك رأس مال أيضاً؟ إذاً، يمكنك إقناع مستثمر أو حتى صديق بتزويدك بمبلغ مالي يسمح لك بتوظيف شباب عرب متخرجين من جامعات بتقادير ممتازة، ويمكن أن تستخدم خبراتهم لبناء مشروعك. إن التعاون والعمل الجماعي قد يصل بنا إلى النجاح بوقت أقصر من العمل الفردي الذي قد تنهكه صعوبات المشروع لا تصل به إلى الإنهيار.
هناك طرق أخرى يمكن استخدامها، ولكن من وجه نظري فإن الإنترنت بالفعل بوابه للاختراع !

السبت، 26 نوفمبر 2011

التحضير للنمو ..


قرأت موضوع شدني في أحد الكُتب التي تتحدث عن قصص نجاح رواد أعمال والمشاريع الريادية .. فكان موضوعاً جداً في غاية الأهمية .. وهو عن النمو للمشاريع منذُ ولادتها حتى النُضج .. فهل تنمو أم لاتنمو ؟؟

وفقاً لأحد القوانين في المشاريع هو قانون لايوجد استقرار – إما أن تصعد أو أن تهبط .. فإليكم شرح هذا القانون لطالما كان سؤال الكثيرين من اصحاب المشاريع الريادية ..

مع تطور ونمو عملك التجاري طبيعياً،، ستكون معرضاً للفشل إذ لم تقم بإحتساب الخطوات التالية.. لأن كل شي حولك سيتغير .. سوف يتغير السوق، وبيئة العمل ، وستبقى فقط أشياء قليلة بدون تغيير .. لن تكون قادراً على التعامل مع الضغط المتزايد من المنافسين ،، كما لن تكون قادراً على تحمل الضغط الذي سيولده حجم المبيعات المتزايد على عملك ،، إلا إذا كنت قد حسبت هذا الحساب من قبل ،، ولن يخرج قرارك عن الخيارات المحتملة التالية :
1-      النمو
2-      البقاء صغيراً
3-      الاستسلام

التحضير للنمو..

هل أنت جاهز؟

إذا كنت ترغب لعملك التجاري أن ينمو، فعليك بمواجهة درس قاس في الواقعية. إرجع للنموذج الذي ذكرناه منذ قليل، عندما
ينمو الأطفال، فإن شخصياتهم تتغير، و هذا ما سيحدث مع عملك. النمو يعني ضم أشخاص آخرين لفريقك، و إضافة هيكليات
و طبقات جديدة لشركتك. و هذا يعني التزاماً وقتياً كبيراً، كما و يعني أن تكون جاهزاً أكثر مما قبل. و يعني أنك ستسمح للطفل
الذي جلبته لحياتك بالانطلاق قليلاً إلى العالم.
إن عملك التجاري على وشك أن يترك شكله الصغير و المألوف )الذي كان مرتبطاً بمؤسسيه( لاتخاذ خطوات جديدة نحو حياته
الخاصة. يواجه الرياديون عادة صعوبات في فهم هذه الحقيقة.

هل ترى عملك الريادي جاهزاً؟

هل خططت و توقعت نوع التغيرات التي سيشهدها عملك التجاري عندما يكبر؟ هل ترى أن عملك التجاري جاهز لتوظيف و
إدارة المزيد من الأفراد؟ هل وضعت الضوابط و النظم في مكانها؟ عندما تكون قد انتهيت مؤخراً من تأسيس عمل تجاري، فستظن
أن هذه القضايا ما تزال بعيدة عنك، و هذا طبيعي، فلا يمكنك أن تفكر في هذه القضايا في عقلك في وقت مبكر.

هل ترى السوق جاهزاً؟

هل ترى السوق كبيراً بما فيه الكفاية ليتحمل النمو الذي ستقوم به؟ هذا هو السؤال الرئيسي الذي ستواجهه بعد أن أسست عملك.
هل هناك طلب كاف؟ هل الزبائن موجودون؟ كيف تفاعل المنافسون مع وصولك للسوق، و ما هي مخططاتهم المستقبلية؟ هل
حققت وجوداً في السوق؟ هل يبدو مستقبل السوق مشرقاً؟ هل تبدو توجهات السوق في صالحك؟
تعتبر جميع هذه العوامل خارجية بحد كبير عن عملك، و تقع خارج سيطرتك. و لكن مع ذلك، فعليك أن تتفقد إجابات هذه
الأسئلة يومياً لتعرف الوقت المناسب للتحرك لتطوير عملك. بالتخطيط السليم، فسيتوجه عملك للنمو عندما تتوفر الظروف الملائمة
في السوق.

هل ترى أن شركتك جاهزة مالياً؟

يعتبر المال مفتاحاً رئيسيا في النمو. إذا كان عملك جاهزاً للنمو، و توفرت الفرصة المناسبة في السوق، فبالتأكيد أنك ستحتاج سيولة
نقدية للاستفادة من الفرصة المتاحة.
هل تمتلك سيولة نقدية كافية للنمو؟ أم أنك تحتاج لتجميع الأموال من أجل ذلك؟ هل أنظمتك المحاسبة قوية بما فيه الكفاية؟ هل
تعرف كم ستحتاج من مال، و متى ستحتاجه؟ هل تبدو أرقامك المالية جيدة لجذب مستثمرين خارجيين؟