الخميس، 10 نوفمبر، 2011

ريادتي

" رمز إلهامي "

ريادتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. اخواني الرياديين احب اليوم مشاركتكم نبذة بسيطة عني في دخولي لعالم ريادة الأعمال وماهي الشخصية التي كان لها الحافز الكبير لي في المُضي قُدماً نحو الأفضل بعون الله ..

أترككم مع خاطرتي ..
" لطالما أنتظرت طويلاً ألتحاقي بالمرحلة الجامعية وبالأخص تخرجي ونيلي على الشهادة الجامعية، ولكن لطالما كان هذا الإنتظار بدون تحديد أي هوية لي ولا تحديد هدف لمستقبلي سوى حصولي على الوظيفة الحكومية للأسف :( بالرغم من أن حصول الفرد على الوظيفة الحكومية تُلبي إحتياجاتة اليومية أمر صعب جداً في اليمن ..

ففي السنة الثانية من مرحلتي الجامعية كان ينتابُني شعورٌ بالقلق وضيق لأني لم أُحدد وجهتي بعد أو بالأحر لم يكُن لي طموح بعد .. فقررت البحث عن عمل وأن أعتمد على نفسي وعدم الإنتظار للوظيفية الحكومية ،، ففي يوم من الأيام شدني إعلان لوظيفية شاغرة على الإنترنت في إحدى الشركات الناشئة في اليمن "جويمن" فلم اعرف ان صاحب الإعلان هو نفسة مالك الشركة :) فأرسلت له رسالة لكي استعلم عن الوظيفية إذ مازالت شاغرة بعد ،، فللأسف كان ردة بأن الوظيفية لم تعد متوفرة فأنتابني الإحباط الشديد خصوصاُ لأن هذه هي المرة الأولى لي في تقديمي للحصول على وظيفية :) .. فكررت الرسالة في اليوم التالي حتى جعلته يقتنع بي بعد طرحة عده أسئلة لي :) ..

فمع مرور الأيام زادت ثقة كلاً منا بالأخر وأكتسبت منه المعرفة والخبرة بأشياء كثيرة لم أعرفها ولم أسمع عنها من قبل ،، أيضاً عرفت عنه أنه رائد أعمال مُثابر وطموح ومخاطر وصاحب العديد من المشاريع اليمنية الناجحة ،، فلة الشكرالخاص حيث عرفني على باب ريادة الأعمال ومامعنى رائد أعمال مُثابر وطموح ومغامر..
فجلت ُ عدد من دول الوطن العربي وتعرفت على رواد أعمال طموحين ولهم أفكار مشاريع مُبدعة لها مستقبل مُنير بإذن الله،، أيضاً خظت العديد من المنافسات والمسابقات للمشاريع الشبابية العربية الرائدة في الوطن العربي فأكتسبت العديد من المهارات والعديد من الدروس في المشاريع الريادية ..وووووووو إلخ ..
فلة الفضل بعد الله لأني أكتسبت خبرة كبيرة جداً في هذا الباب " باب ريادة الأعمال " والحقيقية مازلت أكتسب الخبرة والنصائح القيّمة منه .. فدخلت معه في عده مشاريع وعرفت معنى المخاطرة في المشاريع الخاصة فكانت لهذه المشاريع نجاح وأثر كبير في الشباب العربي وفي عالم ريادة الأعمال ..

فالشخصية التي كان لها الدور والحافز الكبير لي هو رائد أعمال الأخ  / عمادالمسعودي ..
فأنصح لأي شاب أن يستفيد منه فهو إنسان يُحب التعاون ويخلق روح الثقة والطموح لدى أي شباب يعاني من تذمر .. وفكانت رسالتة تحت عنوان " رسالة لأي شاب طموح يُعاني من بيئة سلبية " ..
إليكم رسالتة ..
" ليس المهم هو رأي المنتقد، وليس المهم هو الشخص الذي يتتبع كبوات الرجل القوي أو الذي يقترح طريقة أفضل لعمل شيء ما. إن الأهمية تعود إلى الشخص الخائض لغمار المعركة، الشخص الذي صُبِغَ وجهه بالغبار والعرق والدماء. الشخص الذي يحاول جاهداً، ويخطأ، ويقصر في عمله مرة تلو الأخرى، لأنه لا يوجد عمل مكتمل بدون خطأ أو تقصير. ولكن، هذا الشخص يواصل العمل والإنتاج. لديه رغبة جامحة في الوصول إلى النجاح، ويكدس وقته وجهده لغرض مجدي. هذا هو الشخص الذي في أفضل الأحوال سيطعم حلاوة النجاح، وفي أسواء الأحوال – إن فشل – على الأقل سيفشل وهو رافع رأسه لمقدرته على خوض التحدي بشجاعة بعيداً عن أصحاب النفوس الجبانة التي لا تعرف النصر أو الخسارة."

فشكراً لك اخي عماد على كل ماقدمتة لي من معرفة وخبرة ونصائح قيّمة والأهم من هذا أيضاً هو تحديد هويتي وهدفي المستقبلي ..

هناك تعليق واحد:

  1. من أجمل التجارب الحياة هي التي تعيشها مع من يشاركوك الأحلام الطموحه. لك كل الشكر والتقدير أخي سعيد ^_^

    ردحذف